لم أتعلم السياسة من الكتب. تعلمتها من الشارع.
أنا لست سياسيًا محترفًا. لا أملك فريقًا إعلاميًا يرتّب الصور ولا خطابًا مهذّبًا لكل مناسبة.
أنا مثل كثير من الناس الذين يعيشون في هذا الحي. في شارع فرحات عمار، نرى كل المشاكل: الجارة العجوز تنتظر في محطة الحافلة تحت المطر، الأطفال يلعبون في الوحل لأن لا ملعب هناك، والملفات نائمة في البلدية منذ سنوات.
لم أنطلق في هذه الحملة إشهارًا — بل بسبب امرأة قالت لي: ابني لا ينام حين تمطر، الماء يتسرب إلى الممر. ليست وعدة انتخابية. إنها واقعة يومية.
ما أعد به بسيط: إذا رأيت مشكلة، تسجلها، تتلقى رقمًا، وتتابع تطورها. لا أعدك بأنني سأصلح — لكنني أعدك بأنك ستعرف ماذا يحدث.
أنا لست مثاليًا. لكنني هنا، في هذا الشارع، في هذا الحي. وأعرف مشاكلنا ووجوهنا وأصواتنا.